كملاكٍ بريءٍ نامتْ !

28 فبراير 2015

أين أنتِ من طول انتظاري
أَيُعقلُ أن تنامي
وتتركي خلفكِ كل العصافير جريحة ؟
لو غنّيتِ لها قبل أن تنامي
ربّما آنستها تلك البحّة في صوتك
كم دوّخني وضيّعني صوتكْ
أحرف أحبّك ما كانت تأسر قلب العاشق
بقدر ما كان
يأسره
ذاك السكون الّذي
سكنني
لمجرّد أنّي عرفتكْ
قولي أحبك
أو لا أحبّك
كي أتعرّفَ على قلبي معكْ
ذاك النّفس الّذي آخذه من غير طيبِ هواكِ
ما أصعبه !
ما أصعب الليل دون عينيكِ
لو تدري
كم كنتُ ضائعًا قبلكْ
كم أنا الآنَ ضائعٌ فيكِ
كيف نمتِ
واستقرّ قلبك في مكانه
وقد سلبتِ
منّي
كُلّ شيءٍ فيّ
كيف أغلقتِ عينيكِ عنّي
كيف استطعتِ أن تنامي ؟!

النهايات السعيدة

1 أغسطس 2014

أنا تلميذُ النهايات المُجتهد

أحفظها عن ظهر قلب

وإنّي برغم علمي

حملتك في قلبي

وهنًا على وهن

حفظت من دروس الشافعيّ ما يعين المرء على العيش وحيدًا

طوال عمره

لكنني راهنت عليك

وخسرت رهني

إنّ النهايات واضحة من بداياتها

مُضحكة في شريط ذكرياتها

لكنني كابرت

وهجرت يقينًا

بحسن ظنّي

وخاب ظنّي

 

إبيزا الإنسان والإنسان الحديد

27 مارس 2014

أحيانًا ننجو من الموت كي نرى الحياة من جانبٍ آخر.

في السادس عشر من آذار، كلهم قالوا لي: “في المال ولا في العيال”. لكنّهم لم يدركوا أنّ ” المال” أنتِ.

لا أحد يعرف ما كنت تعني لي.

كلهم نظروا إليك كالذي ينظر إلى اللاشيء

حينها كسروني

لم يكسرني الحادث

لم يكسرني الضرر النفسي أو الجسدي إثره

لم يكسرني منظر الموت أمامي

كسرني فقدانك المفاجئ ذاك

كسرتني تضحيتك التي لم أجد لها سابقًا في تاريخ البشرية الذي عاشرت

ما يقارب السنة لنا معًا

رافقتني في كل شيء

كنتُ أقضي معك أكثر مما كنت أقضي مع أعز شخصٍ لديّ

ولربما كنتِ تشعرين بي أكثر من أيّ بشريّ

صحيحٌ أنّك لست من لحم ودم

وأنّك مجرّد حديد

– في أعينهم-

لكنني صدقًا الآن أبكيكِ

فما قدّمته لي لم يقدّمه أفضل بشريّ قابلته في حياتي

يكفيني أنّك ضحّيت بنفسك من أجلي، في ذات اللحظة التي كنت أفكّر فيها ببيعك !

لو كنتِ بشرًا، لما فعلتِ ما فعلتِ.

لو كنتِ بشرًا لتعاملتِ معي بالمثل، أو بالأسوأ

هذا المنطق هنا

– في عالم البشر-

لا شيء فيه لله

لا شيء فيه للوطن

للإنسانيّة، للأخوّة، للصداقة.. لأيّ شيء !

أمّا عالمك فكان نقيًا وفيًا

وها أنا الآن أفقد هذا العالم، لأستقبل ربّما فيما بعد عالم ” المال” الذي واسوني به !

وأصير مثلهم

وأقبض ثمنك !

محاولة رقم 11

10 أغسطس 2013

يحزن قلبي متى يشاء

يبكي في العيد

أو يضحك

هو حرٌّ

وبالأصلِ سيّان

النّباح الخامس

30 يوليو 2013

اللهم إني صائم من العودة إليك

يتهيّأ إليك أنّا عدنا كما كنّا، حتى الحنين فينا لم يعد كما كان. مثل الّذي باع أخاه قلبي وقلبك.
غيّرنا القبلة إلى الوطن، عثنا بالزّمن لا مبالاةً، حتّى أنّنا لم نعد نحسُّ بموتنا..
أقولّك؟ هذي القيامة ماعادش إلها داعي

 

ورقة حظ

28 يوليو 2013

يصدمني البياض

يمتصُّ كلَّ شيءٍ

ويعكسك لي

يُرافقني دائمًا

في دفاتري وكتبي

ومناديل الورق

مُذ عرفتك وأنا لا ألطّخ قداسة البياض برصاص قلمي

أخاف أن يكون هناك دمك !

هوًى من قاعِ الظّهر

17 يونيو 2013

يا هواها

مُربي

لعمري

ما مرّ بي

أطيب من هواها

مرّ وتمارى ومرمر زماني

يا هواها

وفتك بي

غدا غدُها وغدا غدْوي

ورحتُ غداةَ البينِ

أشكوها قلبًا

تقلّب

وتقولب

وتقلقل

في الهوى

وقلتُ لها

يا رها

وحرّ الشّوق بي

ورُحتُ بها

وطن أقل

10 يونيو 2013

خُيّل إليّ أنّي نسيتك لكنّي لم.

تراكم الغبار عليك ، وهذا كل ما في الأمر

كان لأيّ ريحٍ عابرة  أن تبعثك فيّ من جديد

لأيّ موسيقى

كموسيقى حبٍّ

كحبٍّ

هذا الذي كان بيني وبينك

ما الذي كان بيني وبينك ؟

*

بين سطور أمل دنقل

في ثنايا موسيقى عمر فاروق

من خلف نومي

والله أنا لم أعد أريدك

لم أعد أطيق التحدث فيك أكثر

لم أعد أتمنّى

وأنا ما تمنّيت أكثر

من أن…

لا تظلي وطن

*

صيري ما شئت

تواري فيما شئت

ظلّي

لكن لا تظهري كظلّي

أمام العيان

في ساحة الميدان !

يوم تقوم الطامة

8 مايو 2013

قلت سأعبر ألف مستحيل من أجلك يوم كانت يداي في الماء

كل ابن ماء يكذب

عبرت من النهر إلى النهر

لكني لم أعد أفعل ما أفعل لأجلك

قلت هذه المرة ” مرتك” هي النهاية والبداية

وها أنا الآن أكذب

ابن الماء يظل ماء

وماء ما بين النهرين لم يأتِ مع المطر ليصير خيرًا

ماء ما بين النهرين يظل ماء فيظل يكذب

يظل يغير الأسماء كيفما يشاء

القدس مرة

بيروت مرة

دمشق مرة

عراق مرة

ويتنحى عن و.. طن

لوقع هذي الحروف أنٌّ

ليس فيك

وليس فيّ

* يوم قامت الطامة التفت الجميع إليك، أما أنا فشددت على بطني وقلت بي/أنت!

محاولة رقم 10

1 ديسمبر 2012

دقّ الوقت
ودقّ قلبي
في انتظارك
تسابقنا أنا والوقت
في انتظارك
سبقتُ الوقت إليك وهزمته
في انتظارك
تعثّر الوقت فيك
فهزمني !


تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.